في علاج التبرع بالبويضات حل موثوق وبتكلفة مناسبة

في علاج التبرع بالبويضات في قبرص، نقدم معدلات نجاح مرتفعة، وتكلفة مناسبة، وخطة علاج مخصصة لكل حالة. فريقنا المتخصص يقف إلى جانبك لتحقيق حلمك بالأمومة.

Trust Pilot Rating 4.9

Cyprus Hope IVF Consultation

Review Star195 ReviewsAdd Review ButtonAdd Your Review

عملية التبرع بالبويضات في قبرص بثلاث خطوات

الاستشارة الأولى والتقييم

تبدأ رحلتك من خلال استشارة مباشرة مع طبيبتنا المتخصصة الدكتورة زهراء أونار، حيث يتم تقييم تاريخك الطبي وإجراء الفحوصات اللازمة لبدء العملية بشكل آمن ودقيق.

1

تطابق المتبرعة ونقل الأجنة

يتم اختيار متبرعة مناسبة وصحية بعناية، ثم تُخصب بويضاتها بحيوانات منوية من الأب المحتمل. بعد ذلك، تُنقل الأجنة الناتجة إلى الرحم في الوقت الأنسب لتحقيق أعلى فرص النجاح.

2

اختبار الحمل والمتابعة

يُجرى اختبار الحمل بعد حوالي 12 يومًا من عملية النقل، ويستمر تقديم الدعم الطبي لك خلال المراحل التالية من العملية.

3

نسبة نجاح مرتفعة في علاج التبرع بالبويضات في قبرص

من خلال برنامج التبرع بالبويضات في قبرص، نقدم معدلات نجاح مرتفعة، ومجموعة واسعة من المتبرعات، ونهج علاج مخصص لكل حالة. مع الدكتورة زهراء أونار وفريقنا ذو الخبرة، نحول حلمك بالأمومة إلى حقيقة.

فريق متخصص – الدكتورة زهراء أونار

بقيادة الدكتورة زهراء أونار، المتخصصة في علاجات التبرع بالبويضات وأطفال الأنابيب، نقوم بوضع خطط علاج مخصصة لكل حالة لضمان تقديم النهج الأنسب لكل مريضة وتحقيق أفضل النتائج.

المعايير الدولية في قبرص

في عيادتنا الحديثة في قبرص، نعمل بأحدث البنى التحتية المخبرية المتطورة، ونقدم علاجات موثوقة وفعّالة وفقًا لأعلى المعايير والبروتوكولات الدولية.

لا توجد قائمة انتظار

بفضل قاعدة المتبرعات الواسعة لدينا، نبدأ العلاج دون أي تأخير، وندير العملية بسرعة وتنظيم دقيق لضمان أفضل تجربة علاجية ممكنة.

الاختبارات الجينية المتقدمة (PGT)

نقوم بفحص الأجنة جينيًا قبل عملية النقل لزيادة فرص الحمل الصحي وضمان سير العملية بأمان واطمئنان.

الخصوصية والتواصل الشفاف

نحافظ على خصوصيتك طوال فترة العلاج، ونبقى إلى جانبك في كل مرحلة من خلال تواصل واضح وشفاف.

الأسئلة المتكررة

هو علاج يسمح للنساء اللواتي لا يستطعن الحمل باستخدام بويضاتهن الخاصة، بالحمل من خلال تقنية أطفال الأنابيب. في هذا العلاج، تُمنح فرصة الحمل للنساء اللواتي لا ينتجن بويضات أو لا يمكنهن تحقيق حمل صحي ببويضاتهن، وذلك باستخدام بويضات يتم الحصول عليها من متبرعة.

النساء في سنّ اليأس
وهنّ المريضات اللواتي انقطع عنهنّ الحيض ودخلن سنّ اليأس بسبب التقدّم في العمر بشكل طبيعي، أو نتيجة عمليات جراحية سابقة، أو علاج كيميائي أو إشعاعي، مما أدى إلى توقف عمل المبايض وعدم إنتاج البويضات.

النساء المتقدّمات في السنّ
خصوصًا بعد سنّ 42-43 عامًا، حيث تنخفض فرص الحمل باستخدام البويضات الذاتية بشكل كبير، وبعد سنّ 45 عامًا تصبح نسبة النجاح أقل من 1%.

النساء اللواتي دخلن سنّ اليأس في سنّ مبكرة
وهنّ النساء اللواتي لم يحضن أبدًا لأسباب وراثية، أو توقف الحيض لديهنّ بعد سنوات قليلة من البلوغ بسبب مشكلات جينية مثل متلازمة تيرنر أو الكروموسوم الهش X، أو بسبب سنّ يأس مبكر مجهول السبب قبل سنّ الأربعين.

النساء اللواتي يعانين من ضعف جودة البويضات
حتى وإن لم يكنّ في سنّ اليأس، إلا أن البويضات التي ينتجنها تكون ذات جودة منخفضة، مما يؤدي إلى ضعف تكوّن الأجنة وفشل الحمل المتكرر رغم محاولات متعددة.

النساء اللواتي يعانين من أمراض وراثية
يُستخدم علاج التبرع بالبويضات لتجنّب انتقال الأمراض الوراثية التي قد تحملها الأم إلى طفلها.

من هي المتبرعة بالبويضات؟ وما هي صفاتها؟

المتبرعات بالبويضات هنّ نساء شابات تتراوح أعمارهن قانونيًا بين 18 و35 عامًا، وغالبًا ما يكنّ في سنّ 21 إلى 28 عامًا.
يشتركن جميعًا في صفات أساسية هي: الصحة الجيدة، وجودة وعدد بويضات مرتفعان.
التبرع بالبويضات طوعي بالكامل، ويتم فحص المتبرعات بعناية من خلال اختبارات طبية للتأكد من سلامتهنّ الجينية وخلوّهنّ من الأمراض المعدية قبل قبولهن في البرنامج.

يتم الحصول من المتبرعات على سيرة ذاتية كاملة وتاريخ عائلي مفصل، ويتم شرح ما يعنيه التبرع بالبويضات بالتفصيل لهنّ قبل البدء بمرحلة الفحص الشامل.

في البداية، تُجرى فحوصات طبية كاملة تشمل الفحص البدني والنسائي باستخدام الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند)، بالإضافة إلى اختبار اللطاخة المهبلية (Pap Smear).

بعد ذلك، تُجرى مجموعة من التحاليل المخبرية الدقيقة، وتشمل ما يلي:

  • تحليل الدم الكامل وتحديد فصيلة الدم

  • التحاليل الكيميائية الحيوية (مثل مستوى السكر في الدم، واختبارات الكبد والكلى وغيرها)

  • تحليل الكروموسومات للتأكد من سلامتها الجينية

  • تحليل جين الثلاسيميا

  • تحليل جين التليف الكيسي (Cystic Fibrosis)

  • فحوصات للأمراض المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا، السيلان، الزهري، التهاب الكبد B وC، وفيروس نقص المناعة (HIV)

يُهدف هذا الفحص الشامل إلى التأكد من أن المتبرعة بصحة ممتازة ولا تحمل أي أمراض وراثية أو معدية قبل اعتمادها في برنامج التبرع بالبويضات.

ChatGPT:

فحوصات المرأة:

  • تحليل الدم الكامل

  • تحديد فصيلة الدم

  • فحص الجلوكوز (في حالة الصيام وبعد الأكل)

  • اختبارات الكبد (AST – ALT)

  • اختبارات الكلى (اليوريا – الكرياتينين)

  • مستوى فيتامين D (25-OH-Vit D3)

  • فيتامين B12

  • فحص الغدة الدرقية (TSH)

  • الأجسام المضادة للغدة الدرقية (Anti-TPO و Anti-TG)

  • هرمون البرولاكتين

  • الأجسام المضادة للحصبة الألمانية (Anti-Rubella IgM و IgG)

  • اختبار الزهري (VDRL)

  • فحص التهاب الكبد الوبائي C (Anti-HCV)

  • فحص فيروس نقص المناعة (Anti-HIV)

  • فحص التهاب الكبد B (HBsAg)

في حال وجود شك أو اشتباه بوجود مشكلة في الأنابيب، يمكن إجراء صورة الأشعة بالصبغة للرحم والأنابيب (HSG) للتأكد من سلامتها.
وفي الحالات التي يتجاوز فيها عمر المرأة 45 عامًا، قد يُطلب إجراء فحوصات إضافية مثل اختبار اللطاخة (Pap Smear)، وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية، وفحص البطن بالألتراساوند.

فحوصات الرجل:

  • تحليل الدم الكامل

  • تحديد فصيلة الدم

  • اختبار الزهري (VDRL)

  • فحص التهاب الكبد C (Anti-HCV)

  • فحص فيروس نقص المناعة (Anti-HIV)

  • فحص التهاب الكبد B (HBsAg)

  • تحليل السائل المنوي (Spermiogram) بعد امتناع عن الجماع لمدة 3 إلى 5 أيام.

عند إجراء عملية المطابقة، يقوم منسق المتبرعات باختيار المتبرعات المناسبات وفقًا لفصيلة دم الزوجين، والسمات الجسدية والتفضيلات الشخصية التي يقدمانها.
ولتحقيق أفضل تطابق ممكن، قد يُطلب من الزوجين تقديم صورهما الشخصية.
من المهم معرفة أن جميع المتبرعات هنّ نساء شابات يتمتعن بجودة عالية في البويضات، لذلك يُنصح باختيار المتبرعة التي يشعر الزوجان بأنها الأقرب إليهما من حيث الانطباع والمواصفات.

هل يمكن اللقاء بالمتبرعة؟ وهل تتم مشاركة أي معلومات شخصية؟

لا، أبدًا.
لا يتم أي تواصل مباشر بين الزوجين والمتبرعة.
تمنح المتبرعة موافقتها الخطية على استخدام بويضاتها لعلاج أحد الأزواج الذين يحتاجون إلى عملية أطفال الأنابيب، من دون معرفة هويتهم.
وبالمثل، لا يتم الكشف عن أي معلومات شخصية عن المتبرعة للزوجين، ولا عن هوية الزوجين للمتبرعة.
تُجرى العملية بأكملها في سرية طبية تامة لضمان خصوصية جميع الأطراف.

يبدأ العلاج لدى المريضات اللواتي يحضن في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية. يتم تحضير بطانة الرحم إما عن طريق الأدوية الهرمونية أو بشكل طبيعي، وتستغرق هذه المرحلة عادة من 12 إلى 14 يومًا.

في الوقت نفسه، يتم تحفيز مبيض المتبرعة بالإبر الهرمونية لإنتاج البويضات.
وفي يوم سحب البويضات، يجب أن يكون الزوج موجودًا في قبرص لتقديم عينة السائل المنوي.

بعد سحب البويضات، تُخصب بالحيوانات المنوية، ثم بعد 5 أيام يتم نقل الأجنة إلى رحم الزوجة.
وبهذا، فإن عملية سحب البويضات ونقل الأجنة تكتمل خلال حوالي أسبوع واحد فقط.

في بعض الحالات، يمكن للزوج القدوم بمفرده في البداية لتقديم عينة السائل المنوي، بينما تأتي الزوجة لاحقًا بعد 5 أيام من جمع البويضات لإجراء عملية النقل، إذ تُستخدم العينة المخزّنة في المختبر عند الحاجة.

يتم عادة نقل جنينين من الدرجة الأولى (Grade A) في مرحلة الكيسة الأريمية (Blastocyst).

  • في بعض الحالات الخاصة، يمكن نقل ثلاثة أجنة كحدّ أقصى.

  • نسبة النجاح في هذا العلاج تصل إلى حوالي 80% في المحاولة الأولى، بفضل استخدام بويضات المتبرعات الشابات وعالية الجودة.

خلال الأسبوع الأول بعد نقل الأجنة، من المهم جدًا الالتزام بتناول الأدوية بانتظام والحفاظ على راحة خفيفة.

  • لا يُنصح بممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو الجماع خلال هذه الفترة.

  • يمكن متابعة الحياة اليومية بشكل طبيعي، ولا حاجة للبقاء في السرير باستمرار.

  • السفر بالطائرة آمن بعد النقل، لكن لا يُنصح برحلات السيارة التي تتجاوز 6 ساعات.

  • يمكن إجراء اختبار جيني للأجنة (PGT) قبل النقل.

  • من المستحيل تمييز الحمل الناتج عن بويضة متبرعة من خلال أي فحص طبي.

  • طريقة الولادة تُحدد حسب الحالة الصحية للأم، ولا يُشترط أن تكون قيصرية.

  • يمكن للأم إرضاع طفلها طبيعيًا بعد الولادة.

  • كما يمكن للسيدات غير المتزوجات الاستفادة من التبرع بالبويضات مع التبرع بالحيوانات المنوية (تبرع بالأجنة) لتحقيق حلم الأمومة.

كوّن أسرتك التي تحلم بها اليوم!

العنوان

Cyprus Hope Fertility Team Z Hasan Arseven, Dr. Burhan Nalbantoğlu Cd Sokak, Ortaköy 99010-Kıbrıs